إن الدين عند الله الإسلام . فما معنى الإسلام ؟

كل المواضيع المتعلقة بالإسلام , الدين , قضايا الأمة , الشريعة...الخ
تجدهـا هنـا
أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية

الكاتب
هاني
هـتـاري نـشـيـط
هـتـاري نـشـيـط
مشاركات: 136
اشترك في: الأحد أغسطس 20, 2006 8:01 am
اتصال:

إن الدين عند الله الإسلام . فما معنى الإسلام ؟

مشاركة بواسطة هاني » الأربعاء فبراير 24, 2010 7:25 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الانبياء والمرسلين والصالحين الى يوم الدين

قال الله تعالى (( أفغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا واليه يرجعون ؟ )) ...

عندما خلق الله سبحانه العرش وما فيه من أرض وسماوات لم يخلقه عبث ولم يخلق ما فيه عبث بل جعل له دين وشرع وهو ( الإسلام ) يعني أن يُسلم لله كل شيء في الكون شطر البقعة المباركة ( المسجد الحرام ) فكان هذا هو دين الله الحق منذ بداية خلق السماء والأرض حتى من قبل أن يُخلق الإنسان كان الإسلام هو دين الله وشرعه قال الله تعالى (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض [ ائتيا طوعًا أو كرهًا ] قالتا أتينا طائعين )) يعني أن الله قد أمر كل شيء عند بداية الخلق أن يأتوا ويسلموا تسليمًا شطر المسجد الحرام بمعني أن تجعل الكواكب والنجوم والشمس والقمر لها أفلاك لتطوف حول الأرض مسبحة ساجدة لله شطر المسجد الحرام وقد بين الله لنا أن كل شيء يطوف حول الأرض ساجدا له وفصله تفصيلاً في الكتاب العزيز فقال الله تعالى (( وللهِ يَسجدُ من في السماواتِ والأرض طوعًا وكرهًا وظِلالهم بالغدو والآصال )) يعني أن الناس ترى الشمس والقمر وجميع النجوم والكواكب ساجدة لله [ وترون ظلالهم ] بالواقع الملموس على الأرض وهذا يعني أن بيت الله في هذا الكون ( العرش ) هو في مكة المكرمة على الماء ( يعني كوكب الأرض ) ولو كان غير ذلك لذهب كل نجم وكوكب ليطوف ويسجد للذي خلقه ولفسدت السموات وأيضًا الأرض التي نرى فيها القارات ساجدة لله نحو البقعة المباركة يعني أن الأرض قد جعلت بأمر الله البقعة المباركة في الوسط قال الله تعالى (( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون )) وقد قال في سورة الحج مبينا بشكل أوسع أن الناس ترى بنفسها سجود كل شيء لله شطر المسجد الحرام وحتى الجبال (( الم ترَ أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء )) هذا لا يعني أن الله في الكعبة . تعالى الله سبحانه ولكنه أمرٌ منه ليسجد له كل شيء شطر هذا المكان الذي جعله أطهر بقعة في هذا الكون .

وهذا هو تأويل ومعنى السجود في القرءان وهو أن يطوف الساجد حول المركز المهيمن أو يوسِّطه ويتوجه نحوه كنواة الذرة وكذلك موقع البقعة المباركة في العرش العظيم .

ولنا في رؤية يوسف عليه السلام برهان ودليل مُفصل تفصيلاً فعندما رأى يوسف عليه السلام في منامهِ أن الكواكب الإحدى عشر والشمس والقمر ساجدةً له فكيف رءاهم له يسجدون ؟ وما كانت النتيجة ؟!
رأى أن الشمس والقمر والكواكب الإحدى عشر تطوف حوله يعني ساجدة له وهذا يبين أن المركز يهيمن على الذي حوله فكانت النتيجة أن جعل الله رؤية يوسف عليه السلام حقًا وكان هو العزيز وأمه وأبيه وإخوانه من الشعب والحاكم هو المهيمن والآمِر الناهي بإذن الله ومشيئته .

وقد فصّل الله في القران آيات عديدة تدل أن الدين عنده سبحانه هو أن يسلم كل شيء له ويوقن أن الله واحد ليس معه شريك في الملك وكل شيء له داخر فقال تعالى مؤكدًا سجود كل شيء له (( أو لم [ يروا ] إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ؟ )) يعني عندما تُشرق الشمس والقمر والكواكب من شرق الكعبة وتغرب غربها فإن هذا عند الله يُعتبر سجود وإسلامٌ له كما دعاهُم بأمره من قبل وكلنا نرى ونُدرك أن كل شيء يطوف لله حول الأرض من اليمين ألى الشمائل بل وحتى جبل الطير الذي تشرق الشمس عن يمينه وتغرب عن شماله نراه جبلا ساجدا لله شطر المسجد الحرام فسبحان الله الذي نادى السماوات والأرض وما فيهِن ليأتوا ويُسَلّموا له تسليمًا .

ومن هُنا نعرف ما هو الإسلام الذي أمرنا الله به وفصله تفصيلاً في القرءان المهيمن على التوراة والإنجيل فجعل الله حجتنا على قوم موسى وعيسى عليهما الصلاة السلام أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي بوّأ الله له مكان البيت وقال له قال الله تعالى (( إذ قال له ربه [ أسْلِم ] قال أسلمتُ لرب العالمين )) ووصى بها إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السلام جميع الأنبياء من بعدهم حتى يعقوب أسْلمَ لرب العالمين شطر المسجد الحرام بنفس الوصية بنص القرءان ووصى بها أبناءه من بعده قال الله تعالى (( أم كُنتم شُهداء إذ حَضر يَعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ؟ قالوا نعبد إلهك واله آبائك [ إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ] إلها واحدًا ونحنُ لهُ مُسلمون ))

وورث هذه الدعوة وتطهير البيت الحرام للطائفين والركع السجود جميع الرسل والأنبياء عليهم السلام إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه واله وسلم جميعهم اسلموا لرب العالمين شطر المسجد الحرام حتى دعوة موسى عليه الصلاة والسلام كانت ليسلم فرعون لله رب العالمين شطر المسجد الحرام ولكن فرعون استكبر وتمسك بركنه معرضًا عن الكعبة ( والركن اليماني ) . حتى أن الله ذكر لنا بأنه قد أمر موسى من قبل العبور بأن يأمر بني إسرائيل بأن يجعلوا بيوتهم قبلة شطر المسجد الحرام بأن يجعلوا صلاتهم وهم في بيوتهم شطر المسجد الحرام في جانب الشرقي المبارك لأن الله قالها صريحة في القرءان بأن جميع الأنبياء من أبناء إبراهيم عليه السلام ورثوا هذه القبلة وهذا هو ((( مقام إبراهيم ))) عليه السلام قد حُفر في الحجر حفرًا لأنه كان يتوجه أثناء صلاته شطر الكعبة وقد جعل الله مقام إبراهيم من الآيات الملموسة المبينة وبل وقد جعله الله الحجة المُهيمنة على أهل الكتاب السماوي أبناء إبراهيم عليه السلام . فكيف يأتي إبراهيم بوصية من الله بأن يُسلم وجهه في صلاته شطر الكعبة ثم حُفِر ذلك بالحجر بإتجاه الكعبة ثم يقول الناس ( بغير عِلم ) ومن دون القرءان بأن الأنبياء كانوا يتوجهون شطر القدس ثم يأتي محمد صلى الله عليه واله وسلم ليرجع ويُقم صلاته على نفس المقام الذي كان يقومه إبراهيم ؟!

يجب أن ( يفهم الجميع ) بأن الله عندما يقول (( واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلّى )) يعني يا أيُها الناس عندما تُقيمون الصلاة فقوموا لله على نفس الاتجاه الذي كان يقومه إبراهيم لله رب العالمين . بل وقد جعل الله هذا الحجر آية مكتوبةً محفوظةً إلى يوم القيامة قال الله (( إن أول بيتٍ وُضِعَ للناس للذي ببكةَ مُباركًا وهُدًى للعالمين . [ فيه آياتٌ بيّناتٌ مقام إبراهيم ] )) لأن المقام يُعتبر من الحجج الملموسة التي تقُص على بني إسرائيل والمسيحيين أكثر الذي هُم فيه مختلفون ...

بل وحتى موسى عليه السلام وبني إسرائيل عند العبور لم يتوجهون إلى القدس كما يزعم الذي يشركون مع القرءان قولا آخر بل هي الأرض المقدسة التي كتبها لجميع الأنبياء من بعد أبوهم إبراهيم حتى ورثها الرسول الخاتم صل الله عليه واله وسلم . ولكن بني إسرائيل لم يفتحونها مع موسى وقالوا له (( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )) فبذلك حرّمها الله عليهم أربعين سنة حتى أتى داوود عليه السلام الذي هو نفسه طالوت ليفتح مكة بقدرة الله للمرة الأولى من بعد أن بوّأها الله لابراهيم وهَداه لها .

حتى عندما ذهب داوود وجنوده لفتح مكة ابتلاهم الله بنهر ولم يكن هذا البلاء للجنود بالماء والعطش بالتحديد إلا أن يكون ذلك المكان ( بوادٍ غير ذي زرع ) ولو كانت القدس فلا أظن بأن القدس تنقصها المياه بل هي مكة الوادي الحار الذي يقل فيه الماء وقد وصفه الله على لسان إبراهيم قال الله تعالى ((ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم )) وليس بشرط ان يكون هذا النهر دائم في الأساس بل كان سيلا اتيا من جبال مكة وشِعابها .

وسليمان الذي ورث داوود عليهما السلام عندما دعا ملكة سبأ للإسلام لم يدعوها لتسلم معه لرب العالمين شطر القدس !! بل أتت إليه وأسلمت معه للرحمن شطر الكعبة وكان المطاف صرحًا مُمردًا من قوارير في زمن سليمان لأن الجن كانت تصنع وتُعَمِّر له ما يشاء من محاريب للصلاة والمسجد الحرام .


لأنه في القرءان نجد أن إبراهيم عليه السلام قد أمره الله بأن يؤذن في الناس بالحج فكيف يأتي أبناءه الأنبياء من بعده ولا يلبون وصيته ؟ هل كان هُناك إلها آخر ؟ أم لله بيتا آخر على الأرض ؟ (( أأِلهًا مع الله ؟ تعالى الله عمّا يُشركون )) .
قال الله تعالى لإبراهيم (( وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فجٍ عميق )) وكما ذكرنا بأن الله قد دعا كل شيء من قبل خلق الإنسان ليأتوا طوعًا وكرهًا إلى نفس هذا المكان الذي أذن عنده إبراهيم ليأتي الناس إليه . فورث هذه الوصية أيضا سُليمان عندما دعا ملكة سبأ لتأتي طائعة إلى نفس المكان .

والصديقة مريم عندما انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا يعني أنها ذهبت لتلبي نداء الله وأبيها إبراهيم لتحج لله رب العالمين في مكة التي تقع في جانب الشرقي المبارك حتى ظهر لها الروح القدس عليه السلام ليُبشرها بعيسى عليه السلام ((يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ))

فيتبين لنا بأن الله من بعد أن بوّأ لإبراهيم مكان البيت أُرسل الرُسل من بعده من نفس المكان فموسى عندما كلمه الله كلمه عند نفس البقعة المباركة والصديقة مريم كلمها جبريل ايضا عند نفس البقعة المباركة والرسول الخاتم محمد بُعث من نفس البقعة المباركة ثم فتحها الفتح الثاني المُبين من بعد داوود بنص القرءان .

قال الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .

وقال سبحانه (( شَرَعَ لَكم من الدين ما وَصّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبُر على المشركين ما تدعـوهُـم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من يُنيب ))

سلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
آخر تعديل بواسطة هاني في الأربعاء فبراير 24, 2010 3:22 pm، تم التعديل مرة واحدة.



صورة العضو الرمزية

ابن اليمن
هتـاري مجتهد
هتـاري مجتهد
مشاركات: 334
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 21, 2009 6:19 pm
مكان: صنعاء
اتصال:

مشاركة بواسطة ابن اليمن » الأربعاء فبراير 24, 2010 10:16 am

شكرا اخي على الموضوع

ان شاء الله في ميزان حسناتك

صورة العضو الرمزية

الكاتب
هاني
هـتـاري نـشـيـط
هـتـاري نـشـيـط
مشاركات: 136
اشترك في: الأحد أغسطس 20, 2006 8:01 am
اتصال:

إن الدين عند الله الإسلام . فما معنى الإسلام ؟

مشاركة بواسطة هاني » الجمعة فبراير 26, 2010 10:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ؟

قال الله تعالى مُلخِصا ما تدعوا إليه الرسالة الخاتمة التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم :
ِ
(( إنمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ [ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا ] وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَأَنْ أَتلُوَ الْقرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )) . سورة النمل

ثم بين لنا بأن أمرهُ ورسالتهُ السماوية ما هي إلا دعوةٌ واحدة بدأت بالإسلام وانتهت أيضًا بالإسلام

قال الله تعالى (( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ [ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ] وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) . سورة آل عِمران

لأن الله قد جعل مقام إبراهيم عليه السلام حجةٌ مُبينةٌ تُعَبر بأنه حقا لا إله إلا الله الواحد القهّار كل شيءٍ لهُ مُسلمين . وعندما يأمرنا الله بأن نتخذ من مقام إبراهيم مُصلى هذا لا يعني أنها سنةٌ نصليها خلف المقام كما يظن البعض ؟! لا هذا ظن والظن لا يُغني من الحق شيئًا بل هو أمرٌ من الله لنا بأن نقتدي بأبينا إبراهيم عند إقامة الصلاة بأن نتوجه جهة الكعبة في صلاتنا سواء من الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب وهذا هو المقصود بالآية (( واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى )) ولن يرغب عن ملة إبراهيم أي نبيّ من أبناءه بل جميعهم توجهوا في صلاتهم شطر هذا البيت الحرام إلى خاتمهم صلى الله عليه واله وسلم الذي أكمل الله الدين السماوي على قلبه ولا توجد قبلة إلا هذه القبلة منذ خلق السماء والأرض ...

(( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ؟ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ))
صدق الله العليُّ العظيم

بارك الله فيك يا ابن اليمن وبجميع المسلمين . والحمدُ لله رب العالمين .

صورة العضو الرمزية

alhitary
ܔ█◄ ►█ܔ
مشاركات: 2298
اشترك في: الثلاثاء مايو 16, 2006 3:28 pm
مكان: YR
اتصال:

مشاركة بواسطة alhitary » السبت فبراير 27, 2010 11:29 am

جزاك الله خيرأً
صورة

صورة العضو الرمزية

الكاتب
هاني
هـتـاري نـشـيـط
هـتـاري نـشـيـط
مشاركات: 136
اشترك في: الأحد أغسطس 20, 2006 8:01 am
اتصال:

إن الدين عند الله الإسلام . فما معنى الإسلام ؟

مشاركة بواسطة هاني » الثلاثاء مارس 02, 2010 9:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى مُبينًا انه فعلا كل شيءٍ في السماء والأرض له مُسلمون وأنه لو كان يوجد غير بيت الله في هذا العرش سواء في الشمس كما يظن أكثر الناس أو غيره إذا لذهب كل كوكبٌ في السماء وقارة على الأرض ليطوف أو تتوجه نحو الذي خلق هذا العرش العظيم ولكن الله بيّن لنا بأنه قد دعا كل شيء ليأتي له ساجدًا شطر المسجد الحرام الذي يقع في الماء طوعًا أو كرهًا وكما اخبرناكم من قبل بأن كوكب الأرض عند الله يُسمّى الماء . ثم يخبرنا أننا نرى كل شيء يطوف ويسجد لله شطر المسجد الحرام ولكننا لا نفقه تسبيحهم ولكنهم فعلاً يسجدون لله وهُم لهُ مُسلمون شطر المسجد الحرام .

قال الله تعالى :

(( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
)) صدق الله العليُّ العظيم .

سورة الإسراء

بارك الله فيك أخي باسل الهتاري وبجميع المسلمين والحمدُ لله رب العالمين .

صورة العضو الرمزية

موج البحر
هتـاري لامع
هتـاري لامع
مشاركات: 1088
اشترك في: الجمعة مايو 19, 2006 1:43 pm

Re: إن الدين عند الله الإسلام . فما معنى الإسلام ؟

مشاركة بواسطة موج البحر » الجمعة ديسمبر 23, 2011 10:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا

أضف رد جديد
  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة