وفاة الرئيس السوداني السابق سوار الذهب في الرياض. أدهش خصومه وأصدقاءه بتركه السلطة طواعية وتسليمها لحكومة مدنية

كل المواضيع التي ليس لها مكان , تجدها هنـا
أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية

الكاتب
منوعات
ܔ█◄ مشرف ►█ܔ
ܔ█◄ مشرف ►█ܔ
مشاركات: 3805
اشترك في: السبت سبتمبر 08, 2012 10:14 am

وفاة الرئيس السوداني السابق سوار الذهب في الرياض. أدهش خصومه وأصدقاءه بتركه السلطة طواعية وتسليمها لحكومة مدنية

مشاركة بواسطة منوعات » الخميس أكتوبر 18, 2018 2:57 pm

صورة

توفي الرئيس السوداني السابق عبدالرحمن سوار الذهب، في العاصمة السعودية الرياض، الخميس 18 أكتوبر/تشرين الأول 2018. وتولى سوار الذهب، وهو ضابط سابق بالجيش، الرئاسة في السودان عامي 1985 و1986 بعد انقلاب.

الجنرال الوفي

حسب سيرته الذاتية التي نشرها موقع الجزيرة نت فالمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب جنرال سوداني يوصف في بلده بالوفي بعدما قرر -وهو وزير للدفاع وقائد عام للجيش السوداني- أن يسلم السلطة طواعية إلى حكومة مدنية، بعد عام انتقالي أشرف فيه على انتخابات عامة في البلاد، الأمر الذي جعل العالم مندهشا من تصرفه خاصة في المنطقتين العربية والأفريقية.

المولد والتعلم

ولد سوار الذهب في مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان وسط السودان عام 1935. تلقى سوار الذهب تعليمه الابتدائي في الأبيض، ثم الثانوي في مدرسة خور طقت الثانوية، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية «الدفعة السابعة». حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من جامعة مسلم العسكرية، وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة.

التجربة العسكرية

تخرج سوار الذهب ضابطا في القوات المسلحة السودانية يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 1955، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق أول بالقوات المسلحة السودانية ثم رتبة المشير. وشارك في عدد من الدورات الدراسية العسكرية في بريطانيا والولايات المتحدة والأردن. اشتهر سوار الذهب بكونه ضابطا عسكريا محترفا وعلى قدر عال من الكفاءة، لكنه عرف بتدينه الشديد دون أن يعرف له عن انتماء سياسي لأي فصيل أو جماعة سياسية أو طائفة بالسودان.

أهلته كفاءته لشغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ثم ما لبث أن اختير وزيرا للدفاع في عهد الرئيس جعفر النميري عام 1985. وفي العام ذاته، عين قائدا أعلى للقوات المسلحة السودانية مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة حسب قرار من رئيس الجمهورية.

عمل سوار الذهب عام 1972 مستشارا لأمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وذلك بعد إبعاده من قبل سلطات الرئيس جعفر النميري دونما أسباب حقيقية لذلك الإبعاد.

مارس سوار الذهب العمل السياسي من خلال رئاسته لحكومة السودان الانتقالية بعد الإطاحة بحكومة جعفر النميري على يد ضباط بينهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله، وترأس المجلس الانتقالي حتى تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة برئاسة الصادق المهدي، ورئيس مجلس السيادة أحمد الميرغني، وذلك يوم 4 أبريل/نسيان 1985.

اعتزاله السلطة مثار إشادة

ما تزال تجربة سوار الذهب في الحكم وتفضيله الاعتزال على التمسك بالسلطة مثار إشادة من مختلف السياسيين والمثقفين باعتبارها خطوة نادرة في الثقافة العربية، خاصة بعد اندلاع ثورات الربيع العربي وإصرار بعض الحكام العرب على الاحتفاظ بكراسيهم ولو بحرق البلاد كلها.

وبعد الاعتزال، تفرغ سوار الذهب لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس أمنائها. فقد ترأس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، التي كان من إنجازاتها تشييد أكثر من 55 مدرسة ثانوية، و150 مدرسة ابتدائية ومتوسطة، وتشييد أكثر من 2000 مسجد في أفريقيا وشرق أوروبا، إلى جانب حفر أكثر من 1000 بئر للمياه، وتشييد 6 ملاجئ للأيتام والإشراف عليها في أفريقيا.

اختير نائباً لرئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة في القاهرة، ثم نائبا لرئيس الهيئة الإسلامية العالمية في الكويت، ونائبا لرئيس «ائتلاف الخير» في لبنان. كما اختير نائباً لرئيس أمناء مؤسسة القدس الدولية، وعضوا ضمن الوفد العالمي للسلام بين العراق وإيران.

الجوائز والأوسمة

حاز سوار الذهب على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2004 تقديراً لجهوده من خلال رئاسته لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، كما نال عددا من الأوسمة والنياشين العسكرية في الجيش السوداني.


المصدر : arabicpost




أضف رد جديد
  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة